دكتور نفسي

المشاكل الزوجية: الحل والأسباب

حل المشاكل الزوجية بالتأكيد هو أمر ذو أولوية قصوى بالنسبة للكثيرين، لما تحتويه من مخاطر كثيرة قد تقود إلى الطلاق والإنفصال التام. وتشير الدراسات إلى نسب عالية ومرعبة من حالات الطلاق والإنفصال في عالمنا العربي وخصوصاً في منطقة الخليج العربي. حيث سجلت السعودية في العام 2019 حوالي 51125 ألف حالة طلاق، وفي دولة الإمارات حوالي 35%.

هل تريد حل المشاكل الزوجية التي تعاني منها بطريقه سهلة ومبسطة؟ اقرأ إذاً هذا الموضوع بتأني، وسوف تعرف السبل لعودة حياتكم كما في السابق. سوف نتسلسل من الأسباب إلى الحلول، فما عليك سوى المتابعة.

أسباب المشاكل الزوجية

عندما يتزوج اثنين من بعضهما البعض فهذا دليل على وجود المحبة والمودة، ولكن قد تنقلب حياة الزوجين لاحقاً وتكثر المشاكل الزوجية، وقد تصل لدى الكثيرين إلى الطلاق والأفتراق التام.

وهناك أسباب لتدهور العلاقة بين الزوجين، إذا لا يمكن ان يصحو الأثنين من النوم صباحاُ ويجدون المشاكل تنتظرهم على طاولة الأفطار. سوف نذكر اهم أسباب مشاكل الزواج من الأقوى إلى الأضعف.

فمن أسباب المشاكل الزوجية:

1. العنف والاضهاد

العنف والاضهاد يحتل المرتبة الأولى بأسباب المشاكل الزوجية والطلاق، حيث يتعامل بعض الأزواج مع الشريكة بخشونة وعنف، وقد تصل مع البعض لدرجة الاضهاد التام.

2. الغيرة

الغيرة هي عامل مدمر للحياة الزوجية، فحين يغار أحد الزوجين على الأخر بشكل كبير ومرضي، هذا سوف يجعل الحياة معقدة بينهما وسوف تشتعل المشاكل مثل النار في الهشيم.

3. تغيير الأخر

بعد الزواج يبدأ أحد الزوجين بفرض رتم حياته على الأخر، مثلاً كطريقة التفكير والسلوك وماذا يجب ان تتصرف هنا وماذا يجب أن تتصرف هناك والخ.

4. خفوت الحب

في المرحلة التي تسبق الزواج وأيضاً في الأشهر الأولى من الزواج يكون الحب بين الزوجين على أشده، ولكن بعد مرور العام الأول والثاني يبدأ هذا الحب بالخفوت. هذا سوف يكون مؤلم لأحد الزوجين او لكلاهما معاُ، مما يجعل مشاكل الزواج تتقد وتشتعل أكثر.

5. غياب التقدير

غياب التقدير والأحترام بين الزوجين هو سبب مهم في المشاكل الزوجية، فحينما لا تحترم الزوجة او الزوج بعضهما، ويبدئوا بأفلات بعض الكلمات أو التصرفات بالتأكيد لن تكون العواقب محمودة.

6. الخيانة العاطفية

وهو مفهوم جديد للخيانة ظهر مع ظهور مواقع التواصل الأجتماعي، حين يبدأ أحد الزوجين بخيانة الأخر عاطفياً من خلال التحدث مع أشخاص بتودد وعاطفة.

هذا النوع من الخيانة يقول الباحثين أنه أشد تدميراً من الخيانة نفسها، وتنطوي عليه مخاطر قد تقود بسرعة للطلاق والإنفصال.

7. الإنشغال عن الأخر

عندما ينشغل أحد الزوجين عن الأخر بشكل كبير ولساعات بل وأيام، مثل الانشغال التام بالعمل أو بأحد النشاطات أو الخ. هذا بمثابة قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.

8. الأنانية

قد يكون أحد الزوجين أناني جدا ويقوم بوضع احتياجاته ورغباته بالمرتبة الأولى، ويترك الشريك منصاع فقط لهذا الرغبات والاحتياجات متناسي تماماً رغباته وتفضيلاته. هذا بالتأكيد بعد فترة سوف يؤدي إلى مشاكل زوجية.

9. الاضطرابات النفسية

قد يعاني أحد الزوجين من اضطراب نفسي ما، مثل الاكتئاب أو إحدى اضرابات الشخصية الحدية أو الارتيابية أو النرجسية وألخ. هذا بالتأكيد سوف يجعل الأمر معقد جداً على الشريك، وإن لم يقبل البدء بالعلاج قد تتفاقم الأوضاع وينهار الزواج.

10. العلاقة الحميمية

أيضاً للعلاقة الحميمية دور كبير في نشوب الخلافات الزوجية، حين لا يراعي أحد الزوجين الاحتياجات الجنسية للشريك، أو عندما يفرض أحد الزوجين رغباته الجنسية على الأخر، او حين يستعمل العنف او الشذوذ.

11. الوضع المادي

صعوبة الحالة المادية التي يواجهها الزوجين قد تنعكس على العلاقة بينهما، حين ترزح العلاقة تحت وطئة ضغط مادي كبير، ولا يتفهم أحد الشريكين سبب الضائقة ويصر على متطلبات من غير الممكن تغطيتها.

لوزان فرح خيرو

اخصائية لعلاج المشاكل النفسية والسلوكية، الاستشارات النفسية، المشاكل الجنسية واضطراب الهوية

12. الأهمال

قد يكون أحد الزوجين مهمل وينتبه إلى بيته أو اولاده ومتطلباتهم، ومتابعة احتياجات البيت والشريك والأولاد. هذا الأهمال سوف يراكم الكثير من المشاكل الزوجية، وسوف ياتي يوم وتنهار الشراكة بينهما ويتم الإنفصال.

13. إدمان التكنلوجيا

في عالم يزخر بوسائل الإتصال ومواقع التواصل، بالإضافة إلى ثورة حقيقية في عالم الألعاب الالكترونية ومنصات الرياضة والأفلام والمسلسلات. أصبح من السهل ان ينجرف أحد الزوجين بعيداً عن بيته، ويتحول إلى مدمن لا يترك الجهاز من يده. هذا قد يتسبب بنشوب الخلافات الزوجية.

14. التمرد على الثقافة

لا شك أن لكل شخص ثقافة وبيئة ينتمي لها، وغالباً ما يختار الشريك شريكه من نفس البيئة والثقافة. فيلاحظ لدى البعض ان أحد الزوجين بدأ يتمرد على البيئة بما يخص اللبس او العادات او التقاليد او حتى السلوك، فتنشب الخلافات الزوجية وفي كثير من الأحيان تصل إلى الطلاق.

15. افتراق الأفكار والرؤية

قبل فترة الزواج وأثناء المرحلة الأولى من الزواج غالباً ما تكون الأفكار والرؤى واحدة بين الزوجين، ولكن مع الأنخراط بالحياة والمضي بالسنوات تبدأ هذه الأفكار والرؤى حول موضوع معين بالأفتراق. مثلا بما يخص المستقبل أو بما يخص الاطفال والخ، هذا بالتأكيد قد يتسبب بخلافات زوجية ان لم يكن الشريمين على قدر كافي من الحكمة.

16. تدخل الأخرين

عندما يسمح أحد الزوجين لشخص قريب او غريب التدخل بشؤون العائلة وقرارتها ومصيرها وسيرها، بالتأكيد سوف تنسب المشاكل وفي كثير من الأحيان تكون معقدة وتصل إلى الطلاق.

حل المشاكل الزوجية

تطرقنا سابقاً لأسباب الخلافات الزوجية، والآن سوف نتطرق لطرق حل الخلافات الزوجية من وجهة نظر محايدة تماماً. وإذا ما قرأتها بتمعن وتقيدت بمضمونها، بالتأكيد سوف يعود الوئام لحياتك الزوجية وعلاقتك بالشريك.

فمن طرق حل المشاكل الزوجية:

1. التحدث مع أخصائي

قد لا يدرك البعض أهمية هذا الخيار ان يقوم بالتحدث مع أخصائي، هو خيار فعال جداً ويعتبر من أول حلول مشاكل الزواج أهمية. حيث يقوم الأخصائي بسماعك وفهم أفكارك وأسبابك، ومن ثم يقوم بتويجهك بالشكل الأفضل واعطاء النصح الذي يصبح بصالح شراكتك الزوجية.

يمكنك أن تتحدث مع أخصائي اونلاين وانت في بيتك ودون ان تضطر للذهاب الى مركز، اختر أحد الاخصائيين الظاهرين امامك في الصفحة وقم بالحجز والتحدث فورا.

2. التعامل مع العنف

أن كنت تتعرضي للعنف من الزوج، فلا شك أن هذا الأمر مرفوض بشكل قطعي وغير اخلاقي بالمطلق. فإن كانت هذه المرة الأولى فيجب عليك الجلوس مع الزوج وأفهامه ان ما فعله هو خطأ ولا يجب تكراره، أما إن كان هذا الفعل متكرر فعليك أن تتخذ بعض الخطوات:

  • الإستعانة باصدقاء مشتركين
  • الإستعانة بعائلة الزوج
  • الإستعانة بعائلتك
  • الأستعانة باخصائي

وأن تكرر الفعل بعد كل هذه الخطوات، فهنا الخيار متروك لك بان تقرري مصيرك. إلا أننا ننصحك بشدة بعدم السكوت والخنوع للاضهاد.

3. التعامل مع الغيرة

لا شك ان الغيرة جميلة بالعلاقة بين الزوجين، ولكن ان تحولت الغيرة إلى مرضية فعلى الشريك طمئنة الشريك الأخر بشكل واضح. أجلس معه وتحدث بكل وضوح واشرح وبين له مدى اهتمامك به وحبك، ولا تقم بمجابهة هذه الغيرة بحدة.

فاديا عبدو

اخصائية علاج المشاكل النفسية والسلوكية، الاستشارات النفسية

4. التعامل مع تغيير الأخر

إن كان لك اراء وقناعات بأمور ومواضيع معينة، لا تفرضها على الشريك حتى لو كانت تتقاطع مع افكارك وارائك. فالشريك بالنهاية هو أنسان له قناعاته وارائه الخاصة به، وليس بالضرورة ان تكون منسجمة بنسبة 100% معك.

5. التعامل مع خفوت الحب

قطعاً الحب في مرحلة الخطوبة وأشهر الزواج الأولى لن يبقى بنفس الاتقاد في السنين التي تلي، لن يبهت أو ينطفئ كما يظن البعض، ولو فتحت صدر الشريك لوجدت الحب في مكانه ولم يتزحزح.

بل سوف يتغير التعبير عنه بطرق مختلفة، مثل الإلتزام باحترام الشريك والتماهي بالمعقول مع رغباته، ايضاً الإنشغال بتأمين متطبات البيت وتأمين حياة كريمة.

6. التعامل مع غياب التقدير

لاينبغي على الشريك أفلات الكلمات الغير مسؤولة، بل عليه المواضبة بشكل دائم على أظهار الأحترام. خاصة أمام الأخرين يجب ان يقدر الشريك شريكه ولا يظهر إلا خصاله الحميدة، وبين بعضهما يمكن ان يتناقشا بكل المواضيع.

بيارات الطويل

اخصائية علم النفس العصبي، علاج المشاكل النفسية، العلاج المعرفي السلوكي

7. التعامل مع الخيانة العاطفية

لا تتحدث بشكل منتظم ودائم مع اشخاص على وسائل التواصل، خاصة ان كان هذا الحديث ينطوي على بعض الاهتمام والعاطفة تحت اي مسمى. هذا بالتأكيد سوف يضر بعلاقتك بالشريك بشكل كبير، ولن تكتشف الأمر إلا متأخر بعد ان تنشب الخلافات.

والسيء بهذا النوع من الخلافات أنه يصنف تحت مسمى خيانة عاطفية، وهذه الخيانة يصعب جداً العبور من فوقها وقد تبقى ارتداداتها فترة طويلة.

8. التعامل مع إنشغال الشريك

مهما كانت المشاغل والإلتزامات والدوافع التي تشغلك وقت كبير ومبالغ به عن الشريك، هذا لا يعني أن ليس للشريك حق بالحصول على وقت كافي للأهتمام به.

وازن بين عملك وإلتزاماتك وبين حق الشريك عليك، فهذا قد يجنبكم مشاكل قد تصبح معقدة بفترة من الفترات عندما يكبر الألم لدى الشريك.

9. التعامل مع الأنانية

لا شك انها مشكلة شائكة جداً وحلها ليس بالأمر الهين، لإن الأنانية طبع من طباع الإنسان وهناك صعوبة في تغييره. حاول أفهام الشريك أنك شريكه في الحياة والعائلة، وأنه يجب احترام رغبات الجميع واحتياجاتهم. وهناك تقنيات يمكن تعلمها من الاخصائي من اجل التعامل مع هذه الحالة.

10. اضطرابات الشريك النفسية

إن كان يعاني الشريك من اضطراب نفسي معين، فهذا يعني انه بحالة مرض وليس بحالته الطبيعية، ومن الأخلاق أن يقف الشريك بجانبه في هذه الفترة إلى ان يتماثل للشفاء. فأن بدرت منه اخطاء بحقك او سلوك غير طبيعي يجب عليك تفهم حالته.

قف بجانب الشريك ولا تتركه لأنه بحاجة لك أكثر من أي وقت مضى، أدفعه وشجعه للبدء بتلقي العلاج النفسي. فحياتكم سوف تعود لسابق عهدها عندما يتماثل للشفاء.

11. التعامل مع الحميمية

لا شك ان للشريكين متطلبات جنسية ويجب احترام هذه المتطلبات، على ان تبقى بالأطار الطبيعي والحدود المعقولة. حاول تلبية متطلبات الشريك الجنسية ولا تقم بحرمانه ان لم يكن هناك سبب منطقي، مثلاً أن تنصرف لاشباع رغبتك مع شخص اخر بالخفاء وتترك الشريك يعاني الحرمان.

12. التعامل مع المشاكل المادية

يجب تفهم مقدرة الشريك المادية ولا يجب تحميله فوق طاقته، خاصة إن كنت تدرك منذ البداية قدرته المادية. أيضاً أن تعرض الوضع المادي لإنتكاسة لأي سبب كان، يجب على الشريكين التفهم والتكيف مع الواقع الجديد إلى ان تعود الحال على ما كانت عليه.

13. التعامل مع الأهمال

لاينبغي على الشريك أهمال شريكه تحت أي ظرف كان، أيضاً اطفاله وبيته والمتطلبات الضرورية. اعطي الأهتمام الكافي للأسرة ومتطلباتها وللشريك ايضاً بشكل خاص، لأن الأهمال يدمر أي علاقة بين شريكين بسبب الأحاسيس السلبية التي تتولد.

14. التعامل مع مشاكل التكنلوجيا

لا تسمح لتطبيقات الاتصال او مواقع التواصل بألهائك وقت طويل عن الشريك، مثلاً متابعة الأخبار او التحدث اوقات طويلة مع الاقارب والاصدقاء. هذا سوف يخلق المشاكل مثل الغيرة والشعور بالأهمال واللامبالاة.

15. التعامل مع التمرد على الثقافة

أن كنت تنتمي لثقافة معينة فمن الصعب القفز من فوقها، والتصرف كما لو انك من ثقافة أو بيئة مختلفة. مثل طريقة اللباس والعادات والسلوك والخ. هذا بالتأكيد سوف ينتج عنه مشاكل كبيرة، خاصة أن لم يكن الشريك متقبل لهذا التغيير الجذري.

فأن كان الشريك لا يعارض هذا التغير فلا ريب، ولكن أن كان له اعتراضات فيجب الأخذ بها على الفور، خاصة أنك تعلم تماماً منذ البداية إلى أي ثقافة وبيئة ينتمي الشريك.

16. التعامل مع افتراق الأفكار

من الطبيعي ان تتغير الأفكار والرؤى تجاه المواضيع بعد أن تكونوا متفقين عليها في بداية فترة الزواج، فالإنسان تتغير مداركه وتتوسع وهذا الامر مسلم به. فإن اختلفت الرؤى والأفكار حيال امر معين، حاولوا إيجاد نقطة تلاقي مشتركة تقرب فكرتك وفكرة الشريك من بعضهما البعض.

فالتعنت والتشبث بالأفكار والرؤى وعدم التزحزح عنها قد يسبب المشاكل الزوجية، وفي بعض الأوقات قد يحدث الإنفصال لأتفه الأمور.

17. التعامل مع تدخل الآخرين

جميعنا بحاجة إلى النصح والإستعانة بخبرة وتجربة الأخرين، خصوصاً في القضايا الكبيرة والمصيرية. ولكن على ان تبقى في هذا الإطار فقط، وأن لا تتحول إلى تدخلات تشوه صفو حياتكم الزوجية.

د. منى حموده

دكتوراة في علاج المشاكل النفسية والسلوكية، الاستشارات، الأرشاد الأسري

لا تسمحوا للاهل بالتدخل والتأثير على قراراتكما، ولا حتى للأصدقاء والمقربين الذين يتدخلون تحت تسميات مختلفة. فهذا سوف يدمر حياتكم الزوجية.

كيف اتصرف مع الخلافات الزوجية

بحال قد نشبت الخلافات الزوجية وأصبحت الأمور معقدة بين الزوجين، يجب التريث والتفكير ملياً قبل الإقدام على أي خطوة قد تزيد من الأمر تقيداً. فهناك إرشادات يجب التقيد بها إن كنت لا تريد ان تصل الأمور بينكما إلى الإنفصال والطلاق وهي:

1. التحدث مع اختصاصي

على الفور بادر للتحدث مع الأخصائي او الأخصائية، هو الأقدر بهذه الحالة على المساعدة وتقديم النصح لك. لإن الأخصائي هو شخص لديه الخبرة في التعامل مع هذا النوع من المشاكل، بالإضافة إلى أنه شخص حيادي تماماً.

بإمكانك التحدث مع الأخصائي أونلاين وانت جالس في بيتك، تواصل معنا من خلال ايقونة الدردشة الزرقاء الظاهرة امامك، أو من خلال اختيارك لأخصائي من الظاهرين امامك في الصفحة

2. تمهل باتخاذ القرارات

اثناء وجود المشكلة القائمة بينك وبين الشريك لا تتعجل اتخاذ القرارات، تمهل قدر المستطاع وانتظر إلى تهدء النفوس قليلاُ.

3. ابتعد عن الجدال

بالتأكيد أثناء نشوب الخلافات الزوجية سوف يحتدم الجدال والمهاترات، وهذه سوف تزيد من المشكلة وتجعلها اكثر تعقيداً. حاول قدر الإمكان الإنساحب من أي جدال قد يحتدم.

4. عدم التصعيد

أحذر التصعيد من خلال الجدال وألقاء اللوم، لانكم في حالة مزاجية سيئة جداً. فقد يتدحرج الأمر ويصل لمكان لا تحمد عقباه.

5. الشد والإرخاء

عندما يكون أحد الشريكين بحالة عصبية لا تحاول أن تشد أنت أيضاً، على أحدكم ان يمتص غضب الأخر إلى أن تهدء أعصابه. بعدها يمكن التحدث بكل شيء.

6. محاولة التفهم

أن حدثت مشكلة نتيجة سوء فهم من احد الشريكين، على الشريك الأخر ان يتفهم ويتقبل الأمر بشكل مبدئي ويمتص الصدمة. بعدها يمكن ان يتم إيضاح الأمور بشكل أكثر شفافية.

7. التقرب إلى الأخر

إذا نشبت الخلافات الزوجية نتيجة ان أحد الشريكين يشعر بالغبن من شيء معين، على الشريك الأخر أن يتقرب منه ويتفهم موقفه، وأن يفهمه انه قريب منه جداً ومستعد لإصلاح أي خلل غير مقصود.

8. اللجوء إلى الأصدقاء

عندما تصل الخلافات الزوجية إلى حائط مسدود ويصبح من المستحيل حلها من قبل الشريكين، يجب ان يتم اللجوء إلى الأصدقاء الموثوقين من اجل تقريب وجهات النظر، وأيضاً أصلاح ما تم تدميره اثناء هذه الخلافات.

9. اللجوء إلى العائلة

هو خيار يتم اللجوء أليه عندما يعاني أحد الشريكين من عنف معين، يتم اللجوء إلى العائلة من أجل ألزام الشريك بعدم تكرار الفعل.

10. اللجوء إلى العدالة

لا تقل لنفسك أن ليس للمرأة إلا بيتها، وتتحملي العنف والاضهاد وامتهان الكرامة. بالتأكيد هذا ليس بيتك ولا مكانتك ولا يليق ان تتواجدي به. فأن تكرر العنف بشكل ملحوظ وفشلت كل الجهود لعدم تكراره، هنا يجب أن تلجأي للعدالة كي تحصلي على حقك وحريتك ان تكوني امرأة لها احترامها.

11. الطلاق

إن ابغض الحلال عند الله الطلاق، ولكن هذا لا يعني ان الطلاق سيء بالمطلق. بل قد يكون خلاص حقيقياً للشريكين ان لم تفلح كل الجهود والمحاولات بالوفق بينهما. ولا يتم اللجوء أليه إلا في الحالات الاستثنائية، حيث يكون هو الطريق الوحيد للخلاص.

د. ميراي فرنسيس

دكتوراة علاج الاضطرابات النفسية والسلوكية، الاستشارات النفسية

مواضيع مشابهة:

اروى الغنوم

اخصائية العلاج النفسي والاستشارات النفسية

هل تحتاج إلى المساعدة؟

أن كنت تعاني من مشاكل زوجية معقدة وتخشى الأنفصال، اتصل بنا من خلال ايقونة الدردشة الزرقاء الظاهرة امامك، ونحن سوف نرتب لك جلسات اونلاين مع الدكتورة النفسية لحل الخلافات الزوجية المعقدة. تتم الجلسات اونلاين بسرية وخصوصية تامة من خلال اي تطبيق اتصال تفضله.