دكتور نفسي

ماهي تقلبات المزاج: الأسباب والعلاج

تعد التقلبات المزاجية أمر طبيعي بحياة الانسان، أن كانت طبعاً قد حدثت نتيجة أسباب او مواقف معلومة لنا. ولكن هناك تقلبات مزاج غير مبررة وتحدث دون وجود سبب مادي، وغالباً ما تكون نتيجة مشكلة نفسية تتطلب علاج نفسي فوري، وذلك قبل ان تتطور وتتحول لمشكلة نفسية حقيقية.

تعريف تقلبات المزاج؟

هو تغيير مفاجئ أو شديد في الحالة العاطفية أثناء تقلب المزاج، قد يتحول الشخص بسرعة من الشعور بالسعادة والتفاؤل إلى الشعور بالحزن أو الانفعال أو الغضب، وفي هذه المقالة سوف نشرح الأسباب الأكثر شيوعاً لتقلبات المزاج وخيارات العلاج والوقاية.

ما هي أسباب تقلبات المزاج؟

ليس من المألوف أن تحدث تقلبات المزاج من دون سبب واضح، قد يعاني الأشخاص حتى من تغيرات في المزاج إذا كان لديهم مشكلة أساسية تتعلق بالصحة العقلية.

  • تغيرات كبيرة بالحياة مثل، الانتقال إلى منزل جديد أو تغيير الوظيفة.
  • الشعور بالتوتر والإرهاق.
  • عدم الحصول على قسط كاف من النوم.
  • عدم تناول الأكل بشكل صحي.
  • تناول الأدوية التي تؤثر على الحالة المزاجية.
  • متلازمة ما قبل الحيض.
  • مرض الزهايمر.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • مرض الشلل الرعاش.
  • اكتئاب الحمل.
  • التوتر والقلق.
  • اضطراب ثنائي القطب.
  • اضطراب الشخصية الحدية.
  • قصور الانتباه وفرط الحركة.
  • التغيرات الهرمونية.

ما هي أعراض تقلبات المزاج؟

قد تصطحب تقلبات المزاج العديد من الأعراض والعلامات التي تؤثر في حياة الشخص المصاب يومياً، وتكون عائقاً لقيامة بالأنشطة اليومية في العمل أو المدرسة ومن هذه الأعراض:

  1. صعوبة في التركيز أو الانتباه.
  2. ارتباك أو نسيان.
  3. التهيج أو الإثارة.
  4. الشعور بالقلق.
  5. الشعور بالملل والضجر.
  6. صعوبات في اتخاذ القرارات.
  7. استهلاك الكحول الزائد.
  8. تغيرات في الشخصية أو السلوك.
  9. الأوهام أو الهلوسة.
  10. انخفاض المزاج أو الارتفاع.
  11. تسارع الأفكار والكلام السريع.
  12. سلوكيات متهورة.
  13. الاكتئاب أو الانسحاب.
  14. تغيرات في الشهية.
  15. الغثيان مع القيء.
  16. التغيرات الحسية.

بيارات الطويل

اخصائية علم النفس العصبي، علاج المشاكل النفسية، العلاج المعرفي السلوكي

كيف يتم تشخيص تقلبات المزاج؟

عند تشخيص حالة تقلبات المزاج، يعمد الطبيب إلى طرح أسئلة على الشخص المصاب تتعلق بتقلبات المزاج والأعراض ومنها:

  • هل تستخدم أي أدوية غير مشروعة؟
  • هل لديك مشاكل نفسية؟
  • متى لاحظت تقلبات المزاج لأول مرة؟
  • ماهي الحالة التي تشعر بها عندما يكون لديك تقلبات مزاجية؟
  • هل هناك أي أفعال يجعل هذه التقلبات أفضل أو أسوأ؟
  • ما هي العلاجات التي تأخذها؟
  • هل تتناول الكحول والمخدرات؟

ما هي المضاعفات المحتملة لتقلبات المزاج؟

إن الفشل في طلب العلاج للتقلبات المزاجية يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة أو أضرار دائمة، لذلك يجب اتباع خطة علاج لتقليل مخاطر المضاعفات المحتملة بما في ذلك:

  1. ضعف العلاقات الاجتماعية.
  2. العزلة الاجتماعية.
  3. تعاطي الكحول والمخدرات.
  4. تلف الدماغ وصعوبات الانتباه.
  5. مشاكل قانونية ومالية.
  6. إيذاء النفس.
  7. الغيبوبة.
  8. التسمم نتيجة زيادة جرعة المخدرات والكحول.
  9. صعوبات في العمل والمدرسة.
  10. زيادة خطر الإصابة بأمراض نفسية.

ما هي تقلبات المزاج عند النساء؟

لا شك أن التغيرات الهرمونية عند النساء تؤدي إلى تقلبات مزاجية، فالنساء أكثر عرضة للإصابة بتقلبات المزاج من الرجال ومن الأسباب الشائعة لتقلب المزاج عند النساء ما يلي:

  • متلازمة ما قبل الحيض.
  • الشعور باليأس.
  • اكتئاب ما قبل الولادة.
  • اضطراب الدورة الشهرية.
  • تقلبات مزاجية أثناء الحمل.
  • ضغوط أسرية واجتماعية.

نصائح وقائية لمنع التقلبات المزاجية

إن اتباع الشخص لعدة تقنيات تساعد على إدارة مزاجهم ومنع التقلبات المزاجية، وتشمل هذه التقنيات على ما يلي:

  1. ممارسة الأنشطة الرياضية بشكل منتظم.
  2. الحصول على نظام غذائي صحي.
  3. إنشاء روتين يومي والالتزام به.
  4. الحصول على قسط كاف من النوم.
  5. تجنب مسببات التوتر والإجهاد.
  6. الاحتفاظ بمفكرة للمزاج.
  7. التواصل مع العائلة والأصدقاء.
  8. التحدث مع شخص موثوق به أثناء التوتر.
  9. طلب المساعدة والعلاج إذا ظهرت أعراض الصحة العقلية.
  10. اتباع خطة علاج والالتزام به.

لوزان فرح خيرو

اخصائية لعلاج المشاكل النفسية والسلوكية، الاستشارات النفسية، المشاكل الجنسية واضطراب الهوية

متى يجب زيارة الطبيب؟

من الجدير بالذكر أن تقلبات المزاج أمر طبيعي، ويمر به معظم الأشخاص على مختلف المراحل العمرية، لكن يجب زيارة الطبيب وسؤاله عن أسباب تقلبات المزاج في الحالات الآتية:

  • استمرار الأعراض وتقلبات المزاج لفترة طويلة.
  • تأثير تقلب المزاج على الحياة العاطفية والاجتماعية.
  • مرافقة تقلب المزاج أفكار انتحارية وإيذاء الآخرين.

طرق علاج تقلبات المزاج

في حالة حدوث تقلبات مزاجية حادة أو مستمر يصاب بها الشخص، يمكن أن تشير إلى حالة كامنة قد تستفيد من العلاج، ويعتمد العلاج على السبب الأساسي وتشمل خيارات العلاج ما يلي:

  1. العلاج النفسي

قد يساعد العلاج النفسي إذا كانت تقلبات المزاج ناتجة عن حالة صحية عقلية، خاصة إذا كانت التغيرات في الحالة المزاجية تؤثر على الحياة اليومية، ويمكن أن يساعد العلاج الأشخاص على:

  • الربط بيت الأفكار والمشاعر والسلوك.
  • إدارة عواطفهم بشكل أفضل.
  • العمل على الأسباب التي تؤدي إلى تقلبات المزاج.
  • تعلم المزيد من مهارات التأقلم المفيدة.
  • تحسين مهارات الاتصال فهي مفيدة في بناء العلاقات.

د. منى حموده

دكتوراة في علاج المشاكل النفسية والسلوكية، الاستشارات، الأرشاد الأسري

  2. العلاج الدوائي

قد يلجأ الطبيب إلى استخدام الدواء لعلاج أعراض الصحة العقلية، مثل الاكتئاب أو الفصام، والتي يمكن أن تساهم في تقلبات المزاج وتشمل هذه الأدوية ما يلي:

  • مساعدات النوم.
  • مضادات الاكتئاب.
  • مضادات الذهان.
  • الأدوية المضادة للقلق.

  3. تغيير نمط الحياة

بالتأكيد لتغيير نمط الحياة دور هام في التقلبات المزاجية، وقد يجعلك بعيد كل البعد عن تلك التقلبات المزعجة لك ولمن حولك أيضاً. وهم اهم الامور التي يجب التقيد بها هي:

  • ممارسة الرياضة بشكل يومي
  • التنزع في الطبيعة
  • الخروج مع الاصدقاء
  • ممارسة رياضات اليوغا
  • تناول اطعمة صحية
  • الابتعاد عن التدخين والمسكرات
  • عدم الاجهاد الجسدي والعقلي.

مواضيع مشابهة:

هل تحتاج إلى المساعدة؟

لاشك أن كل شخص في هذه الحياة يتعرض للتقلبات المزاجية من حين لآخر، لكن إذا كانت هذه التقلبات خطيرة ومستمرة، يمكنك طلب المساعدة من خلال التواصل مع موقع دكتورك لمساعدتك في التخلص من تقلبات المزاج من خلال أخصائي نفسي مناسب على مدار اليوم وبالطريقة التي تفضلها.

المصادر